أو لم نمضي على الدرب معا
كي يعود الخيرللأرض اليباب
قد تعاهدنا على السير معا
ثم عاجلت مجيبا للذهاب
أمينه قطب
ألكتابه عن القريب ليست كالكتابة عن البعيد والغريب وخاصة إذا ماكان القريب هو الأقرب للروح قبل الجسد بل هو الروح التي عايشتنا قرابة الثلاثين عاما ”
روحان التقتا في زمن الطفولة ,عاشتا معا في جسدين , تحت مسمى زوج وزوجه كشجرة أينعت وأثمرت ستة من البنين والبنات ,عاشت مثمرة طرية يانعة ,حتى أتت أكلها وشاء لها القدر أن تمضي لتترك ثمرها وجسدا خاويا بلا روح وجاء طلب أن ارصد واكتب عن تلك الروح
أن اسطر عن روحنا وأنفسنا التي تركتنا ولازالت تعيشنا بما تركته جرحا غائرا في صدورنا ”
أخذت قلمي لا اسطر فوجدت النفس تعجز عن التعبير كون ماسا قوله عنة لن تسعه مجلدات ولا دواوين شعر او معلقات ولاكتبا وأسفارا سيرة كافية عن حياته ,
ووجدت أناملي ترتعش وتبكي وهي تخط كما أبكية أنا وان الوريقة التي أمامي لتصرخ ,,,,
قفي لن يخط حبرك بما يفيه حقه .
فعما ستكتبين ؟؟
عن الوفاء والحب والمودة والرحمة ,أم عن الجلد والثبات والهمة العالية في التحصيل العلمي والعملي.
أأكتب عن رجل الصبر في الشدة والبلاء ,أم رجل الرفق والحلم والإباء
عن رجل المكارم وعظيم الخلق,أم عن رجل العفو القوي الكريم ,
انه صالح ابن الجنيد من خيرة سلالة نبتت ومن بيئة متدينة نشاء ومن منهل علم رباني وعلى مائدة القرآن ترعرع ونهل منذ ان كان طفلا
فكان ملما بعلومه وفنونه وآدابه وأحكامه ,تشربت عروقه منه واختلطت علومه بدمائه ,
فكانت معاملاته وصدقة ووفائه مثالا يحتذي به
فأعطى لٍاسمه حقه ,بل وزاد فوق مانتوقع ’
هنا استسمحتُ قلمي أن يكتب ولو باليسير وناديته ,
أيتها الروح عذرا من التقصير في حقك
أيها الجبل الشامخ شموخ جبال الحشاء التي ارتمت من هول فجيعتها بك مرتين
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |