وسط حالة متدهورة ومفجعة لازمة اقتصادية خانقة عمت وطني الحبيب
حيث أصبح الحال محال الاستمرار والعيش الكريم فيه بسبب غلاء معيشي وسياسات متخبطة غير واضحة المعالم والأهداف .وترقيع في الخروقات الحقوقية والإنسانية وتهدئة الأزمات المتتالية بمسكنات لاتزيل الأزمة بقدر ما تتفاقم لتظهر أزمة أخرى تعيق جسد الوطن فتشل تنميته وازدهاره وتجعله يعيش مشلولا لايدري متى الشفاء من تلك الأزمات ويحلم ا ن يأتي الله بالموت والفناء أو الشفاء لصانعي تلك الأزمات .
فالشعب قد أضحى مهموما كما يمسي كئيبا يفكر بكيس القمح والدقيق والسكر ويفكر ألف مرة بتقسيم مرتب لايكاد يفي بالحاجات الضرورية لأقل مستوى معيشي لموظف نزيه وصادق .أمام جحافله من المفسدين اللذين دعت لهم أمهاتهم بين عشية وضحاها أصبحوا من كبار المستثمرين الأغنياء على حساب قوت الفقراء صاحبي أعلى الشهادات والدرجات العلمية.
فبقدرة من قادر أصبح اليمن ككعكة يتقاسمونها فيما بينهم وما على الشعب إلا تجرع أزمات أثقلت كأهلة .
فمن أزمة الانفصال إلى الإرهاب ا إلى أزمة الحوثيه .إلى أزمة المتقاعدين ونهب وتقسيم الأراضي .
إلى ماتخللتها فترة ستة عشر عاما من تدهور اقتصادي طغت الأزمة الاقتصادية أم كل ألازمات المتواجدة على السطح السياسي . حتى ظهرت واضحة في احتقان شعبي رهيب .
وما أزمة المتقاعدين إلا فيض من تلك الازما ت التي أمطرت علينا من سماء الفساد الذي لبد الأجواء ولم نعد نرى غير غيومه كئيبة سوداء تبشر بأجواء ملبدة بأفكار سوداوية من جراء معاناتها .
وتخبطها بحثا عن ماهو الحل ؟؟
نادت بالانفصال كحل .من البعض منهم .
وبدأت ثورة الرفض تصحوا رغم الخوف من قصف الرأي فظهرت بطرق سلمية مظاهرات واحتشادات تنادي برفض الظلم والإقصاء المتعمد بحق شعب وحدوي أراد أن يتحرر بالوحدة ليرى نور العدالة والتنمية والسعادة لليمن السعيد .
فطالبوا بالحوار والإنصات والعدالة في امتلاك حقوقهم المشروعة .
وسموا ساحاتهم التي يحتشدون فيها بساحات الحرية .
وظهروا باحتفالاتهم الشعبية الوطنية .بلباس وحلة غير مألوفة للسلطة التي اعتادت بمراسمها وأعيادها إظهار حال الوطن والمواطن وكأنه يعيش في عالم البرزخ وليس في ارض يمنية تئن أرضها من الظلم والفقر والتخلف.
ولأول مرة يحتفل أبناء حضرموت العلماء وشبوة التاريخ
وردفان البطولة والضالع الشماء يواز رهم في معاناتهم واحتفالاتهم تعز الثقافة
واب الخضراء حل












